انعقاد مجلس أمناء الجامعة الدورة الأولى للعام ٢٠١٨

تقرير : إبراهيم بخاري - شيماء عبدالوهاب - تصوير كمال عبدالله     
برئاسة الأمير عبد القادر منعم منصور رئيس مجلس الجامعة والبروفيسور علي أحمد حسابو مدير الجامعة ، انعقد مجلس أمناء الجامعة بجلسته الدورية الاولى في قاعة المشير البشير، حيث ترأس الأجتماع الأمير عبدالقادر منعم منصور رئيس المجلس إلى جانب بروفيسور على أحمد حسابو نائب الرئيس ود.سيد علي فضل المولى وكيل الجامعة ومقررا المجلس.وذلك بحضور عدد من المعتمدين والتشريعيين والتنفيذيين وأعضاء المجلس الوطني

إلى جانب عدد مقدر من أعضاء هيئة التدريس بالمجلس.حيث خاطب الحضور في مستهل الجلسة الأمير عبدالقادر منعم منصور رئيس المجلس مثمناً مجهودات بروفيسور حسابو في توحيد العمل الإداري بالجامعة.مشيداً بالنقلة التي أحدثها في الجانب الأكاديمي والرياضي والثقافي والدعوي.مشيرا للحراك الذي شهدته الجامعة في العام الماضي من خلال تنظيم عدد من الاحتفائيات والأنشطة والتي كان آخرها مؤتمر الحاسوب الدولي.ودعا عبدالقادر أعضاء المجلس لضرورة دعم ومساندة الجامعة في الجوانب المادية والأكاديمية والاجتماعية.ومن جانبه قدم سعادة البروفيسور حسابو مدير الجامعة تقريراً مفصلا لأعضاء المجلس مستعرضاً الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية في الأداء الأكاديمي والاداري بالجامعة.مؤكداً أن جهود إدارة الجامعة والصندوق القومي لرعاية الطلاب ساهما في تهيئة البيئة الجامعية مما إنعكس على إستقرارها الأكاديمي والاداري وحققت الجامعة العديد من المكاسب من أهمها المشاركة في العديد من الفعاليات الأكاديمية أبرزها مهرجان الإبداع الطلابي الرابع الذي حققت فيه الجامعة العديد من الميداليات في عام 2016م وورشة تدريبية لبيانات أعضاء هيئة التدريس لقطاع كردفان والنيل الابيض عام 2017م إلى جانب ورشة تدريبية لبناء المستودعات الرقمية قطاع كردفان والنيل الأبيض وشرق دارفور في ذات العام إلى جانب استضافة مؤتمر علوم الحاسوب وتقانة المعلومات الخامس عام 2017م. وأوضح علي أن الجامعة نفذت العديد من الأنشطة الأكاديمية خلال الفترة الماضية تمثلت في (65)  دورة داخلية و(10)خارجية وفي مجال الورش العلمية شاركت الجامعة داخليا ب(15)ورشة وخارجيا ب(6)وفي جانب المؤتمرات والفعاليات شاركت الجامعة داخليا ب(120)،وخارجيا ب (35) مؤتمراً مضيفا أن الجامعة نفذت أيضاً العديد من  المناشط الرياضية والثقافية والقوافل الدعوية والصحية إلى جانب تنظيم المعارض.وألقى حسابو الضؤ على الكليات والبرامج والمراكز التي أنشئت في الفترة من 2015-2018م.وقال بروف حسابو أن علاقات الجامعة خارجيا شهدت إنفتاحا وتطوراً في العلاقات الخارجية حيث استقبلت الجامعة في سبتمبر من العام الماضي سفير المملكة العربية السعودية والذي أرسى حجر الأساس لمجمع الكليات الهندسية والطبية متمنيا أن يرى النور في المستقبل القريب.كما تقوم إحدى المنظمات السعودية بتشييد مسجد ومجمع إسلامي بكلية الشريعة والقانون بأبوزبد.وكذلك فتح آفاق التعاون الأكاديمي بين جامعتنا والجامعات السعودية. مضيفاً أن التعاون أثمر بين الجامعة ودولة الكويت عن تقديم دعم تمثل في كتب ومراجع علمية بلغت في جملتها أكثر من 14ألف نسخة.كما قامت دولة الكويت بتقديم هدية قيمة للجامعة عبارة عن عربتى إسعاف مزودة بعيادات متحركة. مؤكداً أن توظيفها سوف يتم في تدريب الطلاب وخدمة المرضى في مدينة النهود والمناطق المجاورة.وتناول تقرير مدير الجامعة أنماط التعاون الأكاديمي والعلمي (الاتفاقيات العلمية)بين الجامعة والجامعات الأخرى وعضوية الجامعة في الاتحادات والروابط العالمية والاقليمية.وأستعرض نائب رئيس المجلس موقف الجامعة في مجال النشر والتأليف موضحا أن الجامعة قامت بتأليف (83) من الكتب المنهجية عبر أساتذتها كما قاموا بنشر (6) مجلات علمية محكمة.كما أستعرض حسابو خلال تقريره الأداء المالي والاداري وفق محور التنظيم الإداري والرقابة الداخلية.وأوضح التقرير معوقات الأداء خلال العام الحالي مقدماً الحلول المقترحة مبيناً موازنة العام المالي 2018موقال أن الجامعة قامت بتعيين ما يقارب (103) مابين أستاذ مشارك ، ومساعد ومحاضر ومساعد تدريس وتقنيين.إلى جانب تعيين (97) عاملا من الموظفين والعمال والحرس.مضيفاً أن هنالك نحو (36)من الأساتذة تم ترقيتهم حسب الدرجات.و(110)من الأساتذة تم ترفيعهم حسب الدرجات.وأوضح تقرير حسابو نمو الوحدات والطلاب خلال الأربع سنوات الماضية.وأكد سعادة البروف أن أبرز التحديات التي تجابه الجامعة ضعف التمويل الولائي وهجرة الأساتذة داخليا وخارجيا وقلة وسائل الحركة وتمدد الجامعة في المحليات المختلفة وإزدياد أعداد الطلاب والذي لم يقابله التوسع المطلوب من خدمات الصندوق.وأحتوى التقرير على خطة استراتيجية طموحة ومستقبلية للكليات والبرامج مشيراً إلى أن كلية الآداب بودبندا لم تكن مضمنة في الخطة 2017-2020م ولكن للحوجة الملحة لخدمات التعليم العالي ومطالبة أهل المنطقة بكلية تمت الاستجابة لطلبهم.
وفي ختام التقرير أكد مدير الجامعة سعيهم لتهيئة البيئة الجامعية من خلال العمل على ترسيخ الحكومة الإلكترونية بتطوير حوسبة أنشطة الجامعة المختلفة، والتوسع في العلاقات الخارجية وتفعيلها وتقوية البنية التحتية الكليات من خلال زيادة القاعات والمعامل والمكاتب والمكتبات والمراجع وتزويد المكتبات الاليكترونية بالأجهزة والمعدات ، رعاية الطلاب وبناء قدراتهم وتطوير ودعم البحث العلمي وتأهيل وتدريب أعضاء هيئة التدريس والكوادر المساعدة وتحديث المناهج الدراسية إلى جانب العمل على توفير السكن الوظيفي وتأهيل الاستراحات وزيادتها.وتم خلال الاجتماع إجازة توصيات وقرارات المحضر السابق كما تم إجازة تقرير مدير الجامعة والذي وجد الإشادة والتقدير من أعضاء المجلس.وتم كذلك إجازة مقترح الكليات الجديدة.وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات أبرزها أن تؤول مستشفى البشير لكلية الطب والعلوم الصحية وتوفير سكن وظيفي  ، وقيام نفرة ثانية بالجامعة، وإنشاء مركز بحثي لمعالجة المشاكل البيطرية ، وتكوين لجنة إسناد لكلية الآداب وبعض التوصيات الأخرى.

موقع الجامعة على الخريطة

جميع الحقوق محفوظة © لـجامعة غرب كردفان 2018م